مؤسسة آل البيت ( ع )

198

مجلة تراثنا

والأصل لا بد من تقدمه لفرعه ( 65 ) . وليس كذلك الكلام في النبوة ( والخبر ، لأنه ليس أحدهما أصلا لصاحبه ، وإنما رجح الشيوخ الكلام في النبوة ) ( 66 ) على الخبر ، وطريقه : من الوجه الذي ذكرناه ، وبينوا أن أحدهما محتمل مشتبه ، والآخر واضح يمكن التوصل - بمجرد دليل العقل - إليه . ( الكلام في الإمامة أصل للغيبة ) والكلام في الغيبة مع الكلام في إمامة صاحب الزمان عليه السلام يجري - في أنه أصل وفرع - بمجرى الكلام في إيلام الأطفال ، وتأويل المتشابه ، والكلام في حكمة القديم تعالى ، فواجب تقدم الكلام في إمامته على الكلام في سبب غيبته من حيث الأصل والفرع اللذان ذكرناهما في سبب إيلام الأطفال وغيره . ( مزية في استعمال تلك الطريقة في بحث الغيبة ) ثم يجب تقدمه من وجه الترجيح والمزية على ما ذكره الشيوخ في الفرق بين الكلام في النبوة والكلام في طريق خبر نفي النسخ ، لأنه من المعلوم .

--> ( 65 ) اللام هنا بمعنى " عن " . ( 66 ) ما بين القوسين سقط من " ب " ، والعبارة فيها هكذا : " وليس كذلك الكلام في النبوة في الغيبة مع الكلام . . . " . وفي " أ " هنا زيادة : " في الغيبة مع الكلام . . . " .